أقوال وحكم للكاتب

  • “وكم من ثور أقنعه مصارعه أن الرداء الأحمر خصمه وغريمه”
    نتيجة لدرجات الألوان التي يراها الثور يتأثر في اللون الأحمر بينما لايرى حامل الرداء بسبب اختلاف درجات الألوان، وهذا مايؤدي إلى إنهاكه في كل مرة يحاول المواجهة فيها، حتى يصبح من السهل بعد كل هجوم للثور تسديد طعنه له في ظهره من الأعلى حتى يفارق الحياة ويصبح جثة هامدة
  • “قتل الفكرة الامتناع عن تدوينها، ووأدها بعدم نشرها”
    لايمكن للأفكار أن تتطور وتفتح آفاق جديدة بأي مجال مالم يتم كتابتها وإخضاعها للآراء والمزاوجة الفكرية
  • “المشكلة في بلداننا العربية أن معظمنا يهتم ببناء سيرته الذاتية على أفضل صورة….ولكن لا أحد يهتم بسيرتنا العامة بين الأمم”
    دائماً ماتتغلب الفردية الأنانية على الجماعة والفائدة العامة بغض النظر عن طبيعة النظام الاقتصادي والسياسي للدولة، فلا يستطيع الفرد الشعور بالتفوق إلا عن طريق التميز في محيطه الضيق، بكل السبل المتاحة، وحتى لو كانت ضارة أو سلبية، بينما تعى العيون عن مكانة وسمعة المجتمع ككل بين المجتمعات الأخرى وتصبح من آخر اهتمامات أفراده.
  • “الجرأة، هي الحد الفاصل مابين الخيال وتحويله إلى واقع”
    كثير من الأفكار المبدعة والخلاقة تموت بسبب عدم التجرؤ بالمبادرة، أو الخوف من الخروج عن المألوف، كالقوالب النمطية التي يفرضها المجتمع ووسائل الإنتاج.
  • “ما أهلك أمة قط أكثر من حاكم عبدته الجموع ثم أكلته على جوع”
    هذه العبارة تشرح طبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم ومتى تأخذ هذه العلاقة شكلاً مدمراً
    القصد بالعبادة هو أي نوع من أنواع التقديس من دون سبب واضح غير الدور الوظيفي
    القصد بالجوع هو أي نوع من أنواع الحرمان المتراكم وليس فقط الطعام والشراب
  • “إذا لم تكن تملك من الفضول الحد الأدنى الذي يدفعك للبحث عن الإجابة فأنت لست على قيد الحياة”.
    لا وجود للحقيقة المطلقة بل للواقع الملموس مما يجعل القصد هو البحث عن إجابة مختلفة عن الإجابة الملقنة من المحيط والناتجة عن عملية التنشئة الاجتماعية أو الانتماء بكل أشكاله (الديني-السياسي-العرقي…الخ)، وهو مايعرف بالتحرر والانفتاح والذي تعد المحاكمة العقلية من أهم أدواته الرئيسية.
  • “لا تعتادوا فالاعتياد يحول الظروف الطارئة إلى أمر دائم”.
    القصد هنا بالاعتياد هو الخنوع للمتغيرات التي تحقق النتائج السلبية لوقت طويل دون إبداء أي فعل، نتيجة عجز مرحلي أو ظروف قاهرة، مايحول هذه المتغيرات إلى ثوابت دائمة.
  • “ما أجمل البسطاء في الرخاء وما أخطرهم في الشدة على المجتمع”.
    يقصد بهذه العبارة الإشارة إلى الرأي العام البسيط الذي يعتبر الهدف الأول لماكينات الإعلام وصناعة الرأي العام، حيث يقع مسؤولية توعيتهم وحمايتهم من الاستهداف أو الاختراق العقلي على عاتق السلطات الرسمية.
  • “ضريبة من يعتقد نفسه الأذكى على الإطلاق ويسوق نفسه على هذا الأساس أن يرتكب حماقات بمعدل أعلى من حماقاته الطبيعية”.
    والقصد هنا أن من يستغبي الآخرين ويتخذ قراراته مرتكزاً على ثقة عمياء بالنفس وبالقدرات الفريدة التي يظن أنه يمتلكها أن يسلك طرقاً يتفاداها حتى العامة من الناس لإداركهم بعواقبها، مما يودي به إلى أخطاء أدنى من مستوى ذكائه الطبيعي حتى لو أنه وعي بذاته.
  • “في تسوية الأزمات المعقدة كالأزمة السورية يحترق وجهان… آخر وجه للسلطة وأول وجه للمعارضة”.
    عند اقتراب التسويات الكبرى يصبح لزاماً على كل الأطراف دفن أخطائهم بأسرع وقت وبأضمن وسيلة، وحالما تعقد التسوية، غالباً لن تكون مرضية لأحد مما يجعل كل من يجلس تحت الأضواء معرضاً للاحتراق والاستبدال، إلى حين إبراز المجتمع قيادات أخرى تكون بعيدة عن الوجوه والأصوات المعتادة التي رافقت اللحظات المؤلمة تنال رضى العموم.
  • “نحن لانرحم حتى أنفسنا نمتهن تذليل العقبات والدعس عليها… فاحذر أن تكون أحداها”.
    لا نعتقد أن هذه العبارة بحاجة إلى شرح فهي تهديد صريح، ولكن بشكل أدبي يستند إلى الفعل لا القول الفارغ.
  • “لايمكن للسياسي الحقيقي أن يكون له أعداء من صنع يديه”.
    يقصد في هذه العبارة من لايعرف كيفية معاملة الناس، واكتساب قلوبهم، هو بكل تأكيد ليس بشخص سياسي، وأعداء السياسي لايجب أن يكونوا من صنع يديه وإنما من الظروف التي قد تفرضها المواقف الوطنية أو المصالح المتضاربة، وبأدنى حد ممكن.
  • “بعض الأشخاص كالآواني الفارغة تصدر ضوضاء بلا فائدة عند ارتطامها بأرضية المطابخ أو الحمامات… لذلك تجاهل سقوطها وأنت تعد عشائك الفاخر كي لا يؤدي انشغالك بها إلى إفساد وجبتك، ودع هذه المهمة لخادمة المنزل”.
    القصد هنا يدور حول الأشخاص الذين لايستطيعون إلا إحباط عزيمتك أو المراهنة على فشلك والتي قد تصل إلى حد محاربتك لثنيك وتدمير عزيمتك، تجاهلهم تماماً، وإلا أنت معرض لخطر الفشل في مشروعك أو أهدافك بشكل كبير، وخادمة المنزل هنا هي إخفاقاتهم التي سرعان ماستبعدهم عنك بعد نجاحك.
  • “يكفي ان تكون أنت حتى تكون مميزاً، دعك من اللهث وراء الآخرين، ولتعتبر من بصمات أصابعك التي لايمكن أن تشبه أحداً سواك”.
    أي أنك لست بحاجة لتقليد أحد، ولا للقياس والمقارنة مع أحد، مهما كان عملك أو أهدفك عادية، أضفي عليها لمستك الخاصة، وستكون مميزاً، ولو نظر إليك البعض على أنك مجنون.
  • “تقرأ الفاتحة على اثنين: على الميت وعلى من نوى الزواج”.
    نشرح هنا بأسلوب هزلي علاقة الارتباط التقليدية، أي تلك القائمة على الحاجة الغرائزية بشكل مطلق، كالعواطف والجنس والاستمرار(الإنجاب)، بحيث يصبح الشخص عبارة عن آلة مبرمجة على نظام الفعل والمكافئة، وهو مايقتل الإبداع، وينهي الطموح.
  • “من الجرأة أن لاتهاب المحيط ولا أمواجه العاتية، ولكن من الحماقة أن تلقي بنفسك وأنت في أولى أطوار السباحة”.
    أي أن الثقة بالنفس وبالقدرة على تخطي الصعاب، هو أمر أكثر من مطلوب للتغلب على مصاعب الحياة، ولكن على المرء أن يدرك أن الحد الفاصل بين الجرأة والتهور يكاد لايرى من شدة دقته ورفعه.
  • “أي فئة حاكمة على الإطلاق يسيطر فيها كهنوتها على قادتها ستكون مهددة بالانحلال والاضمحلال والزوال”.
    على الفئة الحاكمة أن تحذر كل الحذر من رجال الدين والمؤسسات الدينية، وعليها أيضاً أن تفترض سوء النية دائماً حتى في حال غيابها، لإن مدى الانتشار وسرعة التأثير لفئة رجال الدين تفوق قدرة الدولة على اتخاذ التدابير الطارئة في حال أي خلل، أي تكون بلا أي آلية دفاعية في مواجهة أي تهديد، والذي مهما صغر احتماله فإنه يصبح كبيراً جداً على المدى الزمني المفتوح، إضافة إلى أن المؤسسات الدينية تأثر على ذات البيئة التي تؤثر عليها السلطة أو تتفاعل معها، مع خاصية الوصول السريع والاستجابة المطلقة (المقدسة)، لذلك يجب أن يبقى دور المؤسسات الدينية ورجال الدين ضمن الإطار الثقافي الاختياري وليس ضمن إطار الانتشار الإجباري والموارد اللامحدودة.
  • “في سباق سيارات F1 لايعتبر الانحراف عن المسار وتبديل العجلات خسارة أو تأخير في الوقت لمن يريد أن يصل إلى خط النهاية”.
    يشار هنا إلى الانعطافات الإجبارية في مسار حياة الأفراد والمجتمعات على حد سواء، فليست كل انعطاف عن المسار مضيعة وقت، بل في بعض الأحيان يكون العكس، لذلك علينا أن نختار بدقة وعناية متى يجب الانعطاف وتبديل العجلات، ومتى يجب الاستمرار في السباق والتقدم.
  • “قبل أن تتحول إلى فراشة كانت اليرقة تظن أن حياتها انتهت!!”.
    عبارة تحفيزية، الغاية منها أن لانفقد الأمل بشئ، مهما اشتدت الظروف وبدت عدائية، وأصبحنا على مقربة من النهاية، فبعض النهايات تكون ولادة جديدة لاتحتاج إلى إلى صبر وجرأة في التعامل معها.
  • “الناجحون أولئك الذين إذا واجههم الحائط لايرون فيه إلا ثلاث خيارات، تسلقه أو الالتفاف حوله أو حفر نفق تحته”.
    إشارة إلى من يعتقد أن النجاح أمراً سهلاً ويسيراً، وطريقه خالي من أي عقبات قد تبدو للوهلة الأولى مستحيلة أو ميؤوس منها، ولكن فعلياً مايجعلك ناجحاً هو أن لايكون الاستسلام خيار متاح لديك.
  • “دائماً مانمتلك الخيار لكن الفارق في استعدادنا لتحمل التكلفة”.
    الخيارات البديلة موجودة، ولكن قد تكون مكلفة جداً في بعض الأحيان، ولكن عندما يصبح الألم أو الضرر من الحالة الراهن كبيراً ومستمراً، يفضل أن نتخذ الخيارات الأخرى لأن ألمها على الأقل سيكون مؤقتاً.
  • “عندما تكون شغوفاً لأمر ما يصبح الوقت اللازم لتحقيقه غير مهم”.
    هي أحد الميزات التي تجعل من الأشخاص ناجحون في مجالاتهم، تحمل التكلفة والصبر والعمل المستمر دون الانتظار أو توقع الفوائد والعوائد، العمل للعمل فقط هو الشغف بعينه وهو مفتاح النجاح والتميز.
  • “أكظم فرحك كما تكظم غيظك، لإن للفرح القدرة على أن يفقدك السيطرة أكثر مما تتوقع”.
    لحظات الفرح الغامر خطيرة جداً فقد تودي بك إلى قرارات لم تكن لتتخذها لو كنت في حالتك الطبيعية، وهو مالايمكن لك في الغالب تحمل تبعاته، لذلك حافظ على اتزانك بالفرح والحزن على حد سواء، واعلم أن هنالك أشخاص ينتظرون منك الخطأ الصغير ليضعوك تحت المجهر.
  • “لا تخاصم من هم أدنى منك ولا تحتقر خصومك، فلو كنت دونهم ما خاصمك أحد”.
    لاتسعى للعداء والخصام، بل تجنبه قدر الأمكان وخصوصاً مع من تستطيع التغلب عليهم بسهولة، لأنك بكل بساطة ستصاب بوهم القوة والتفوق، وإذا خاصمك أحد فاعلم أنه من مستواك أو أكثر لذلك عليك باحترامه ضمناً، والتصدي له دون انشغالك عن هدفك الرئيسي.
  • “لا تدفن كل أسرارك بحفرة واحدة فقد يكشفها الطوفان يوما ما”.
    (الفضفضة) أمر طبيعي وحاجة بشرية، ولكن ينبغي الحذر عند البوح بالأسرار، فلاتجعل شخصاً واحداً يعرف عنك الجزء الأكبر من أسرارك وبواطنك، فأنت لاتعلم التبدلات في عوامل الزمن ومناخ المحيط، والتي من الممكن أن تقلب هذا الشخص أو ذاك، من ألد خصومك، فتصبح ضعيفاً مكشوفاً أمام أي ضربة ممكن أن يبادر بها، أو النتيجة هو تدمير بعضكم البعض بشكل كامل لارابح فيه.
  • “نحن كأمم وشعوب لا يمكننا اختيار التاريخ الذي نرثه، لكن يمكننا أن نختار المستقبل الذي نصنعه لأنفسنا”.
    في الكثير من الأحيان تحمل موروثاتنا الثقافية والاجتماعية وحتى السياسية منها أحداث وأمور قد تعد معيبة في زماننا الحالي أو حتى مسببة لصراعات ونزاعات عميقة، لذلك علينا أن نتعامل مع الماضي كموروث بعيداً عن الخوض المعمق فيه والذي لن يؤدي إلى تغييره، والاتجاه إلى المستقبل الذي نمتلك مفاتيح السيطرة عليه في حاضرنا.
  • “ليست المشكلة فيما تجهله وإنما في جهلك لحجم ماتجهله”.
    القصد هنا الإشارة إلى خطورة وهم المعرفة بأي شيء، وهو أمر مدمر للفرد بحيث يعتقد أنه وصل إلى منتهى العلم بشكل غير قابل للتشكيك، وللمجتمع في حال كان لهذا الفرد منبراً ينقل عدواه من خلالها.
  • “نمضي معظم وقتنا في القراءة عن رجال وعلماء وشخصيات ناجحة، ألم يحن الوقت لنكتب نحن تلك الكتب ونصدر الكتب و الحضارة وقصص نجاحنا للآخرين على أن نستمر في قراءة إنجازاتهم”.
    لاتحتاج إلى شرح وأنما إلى عمل حقيقي
  • “تكرار المكرر وتقديس المنقول وتخوين النقد البناء من أبرز سمات نخبة القطيع”.
    هناك مشكلة حقيقية عندما تتحول منابرنا الإعلامية سواءً كانت مقدسة (كالمساجد والكنائس) أم غير مقدسة (كالشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي) إلى شريط أو اسطوانة مشلوخة لا تستطيع إلا التكرار والإعادة وحشو الأفكار وتقديسها في عقول المستمعين دون إضافة أي شيء جديد، يحث تصبح الجموعة المعرضة لهذا النوع من التلقين مهمشة ومغيبة عقلياً وفكرياً بشكل كامل، تهاجم المختلف عنها، وتنأى بنفسها عن أي حلول أو أجوبة غير تقليدية.
  • “من أتقن لغة الصمت أتقن الاستماع العميق”.
    ليست كل المواضع تحتاج إلى الحديث والتكلم حتى ولو كان هذا الحديث نافعاً أو ممتعاً، بعض الأحيان يكون الصمت خير معلم وصاحب الفائدة الكبرى، ويدعك ترى ما أعماك لسانك عن رؤيته، أو تخاطب الآخرين من دون أن تنطق حتى.
  • “في عصر المعلومات لم تعد القيمة المطلقة للمعلومة بحد ذاتها، وإنما بكيفية التعامل معها وتوظيفها”
    الدور الوظيفي للمعلومة أصبح يتجسد في كيفية تفسيرها والإعلان عنها وتقديمها للرأي العام وصناع القرار على حد سواء.
إغلاق